الأربعاء، 20 مايو 2020

بكائيات

أحزاني الشخصية.. مايتلبس روحي فيؤلمها ويؤلمني فأحزن.. قلبي من يحزن.. أحزن وأعلم أن الله معي حارسي ربي حبيبي أحمده وأشكره هو مصدر بهجتي في الحياة.. لكن أظل أحزن.. والحمدلله رب العالمين
ولولا الهدى ربنا واليقين لضاعت زهور الحياة سُدى.. الحمدلله يا رحمن يا رحيم..
أحاول أن لا أذكر المواقف بالتحديد حتى لايزيد حزني وأستغرق فيه.. أريد أن أتفكر في كرم الله ولطفه بي فقط.. أريد أن أدفن حزني علّه أن يتلاشى وأهنأ.. الحمدلله حمد الشاكرين