الأربعاء، 20 مايو 2020

بكائيات

أحزاني الشخصية.. مايتلبس روحي فيؤلمها ويؤلمني فأحزن.. قلبي من يحزن.. أحزن وأعلم أن الله معي حارسي ربي حبيبي أحمده وأشكره هو مصدر بهجتي في الحياة.. لكن أظل أحزن.. والحمدلله رب العالمين
ولولا الهدى ربنا واليقين لضاعت زهور الحياة سُدى.. الحمدلله يا رحمن يا رحيم..
أحاول أن لا أذكر المواقف بالتحديد حتى لايزيد حزني وأستغرق فيه.. أريد أن أتفكر في كرم الله ولطفه بي فقط.. أريد أن أدفن حزني علّه أن يتلاشى وأهنأ.. الحمدلله حمد الشاكرين 

ألطاف اللطيف..



ياخفي الألطاف نجنا مما نخاف.. كم نجانا مما نخاف! وكل مرة أخاف كما لم أخف من قبل وكأنه لم ينجني من قبل! يالجحودي.. عفوك ياعفو ياخفي الألطاف.. 


في يوم واحد بل في دقيقة واحدة قد تُسلب من المرء كل شيء.. وجدت نفسي في ليل واحد بلا ماء نعمة عظيمة جليلة أنسى شكرها كل دقيقة.. ليل واحد وشعرت أن الأرض ضاقت بي بما رحبت وسقط سني وضاق صدري وخفت خوفًا شديدا.. قد يبدو الأمر سخيفا للبعض لكن هذه مخاوف نشأت بداخلنا هي حمل السنين تختلف من شخص لآخر.. تشبه الفوبيا قليلًا.. غير أن من عودني اللطف في نهار واحد حل أمري كله وأحسن مما كان.. خفي الألطاف اللطيف الرحيم الودود الجبار أمان الخائفين ولي من لا مولى له ولا سند.. مولاي وسيدي وربي وخالقي ومدبر الأمر كله.. هو القادر على الحقيقة بقدرته النافذة بكن فيكون قديم المنَّ أكرمني وطيَّب قلب وأحسن إليَّ وداوى جراحي العميقة وأنا لا أستحق كل هذا الكرم..
بالأمس شاهدت مقطعا من فيلم أمريكي تعترف فيه الممثلة لرئيستها في العمل أنها مريضة وقد توقعت عدم اهتمام صديقتها وأنها ستنفر منها فإذا بها تلغي اجتماع عمل من أجلها وتسألها عن شعورها بعد ما أخبرتها كيف تشعرين الآن! وتخبرها كم هي مميزة.. هذا أفضل من أفضل توقع توقعته... ولله المثل الأعلى العليّ الكبير الغني القوي العزيز.. كم أحسن لي وهو الغني عن أمثالي ولكن هو الكبير اللطيف رب كل شيء ومليكه.. يا رب بما أكرمتني وأحسنت إلي وأنعمت عليّ بلا حول مني ولاقوة فأتمم يا الله.. يارب بما أنعمت عليّ ارزقني يقينا دائما صادقا منك حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ماكتبت لي وسكينة ولطف ورحمة منك تؤمن قلبي وتطمئنه يا رب.. يا رب لا تجعلني أجزع أبدا يا رب وافرغ على قلبي صبرا.. يا رب يامن قلت في كتابه {فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لاتخف}.. يا رب طمأن قلبي أن لا أخف وأنت معي يا رب.. الحمدلله يا رب أنك ربي.. الحمدلله يا رب أنك موجود.. الحمدلله يا رب مدبر الأمر كريم.. يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف.. الله أكبر مما أخاف وأحذر الله أكبر عدد ذنوبي حتى تُغفر.. لا حول ولاقوة لي إلا بك يا رب.. عاجزة أنا دونك يا رب.. لاتذرني فردًا.. نِعم الرب المُنعم.. نِعم الخالق الكريم.. رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.. رب انشر عليَّ رحمتك وبدد مخاوفي وأمِّن روعي وأذهب خوفي وقلقي وهمي وحزني وكربي وأخلصني لعبادتك ولك ياغني ياكريم يامولاي وسيدي.. يا رب

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

من كلمات مصطفى إبراهيم





تكتشف إنك ...

مبقتش في حاجة تأثر فيك ..

ولا بتبكيك ...

مبقتش بتزعل تقريبًا ...

والدنيا بقت أبيض فاقع ...

وإن انت بقيت إنسان ساقع ...

مبقيتش بتضحك بالساهل ...

ولا حاجة ف نظرك تستاهل ...

الاثنين، 14 أبريل 2014

عن الفقد ..


- أحيانا بضع ثواني تكفي ..

- لا أريد الكثير فقط احتسي شرابا برفقتي .. أو تناول معي وجبة كاملة .. أو استرجع معي الذكريات ولنضحك سويا على مواقف قديمة ..
- مهما حاولنا لابد أن يكون هناك جزء نفوته من الحياة .. قد نحتاج حينها فيه إلى الصمت وحسب .. او التأمل وحسب .. أو البكاء وحسب .. أو مراقبة الوقت وهو يمضي وحسب .. أو التناحة وحسب ..
أو الجلوس بجوار محب وحسب .. 


الوقت لا ينتظر أحدا .. يمضي فقط .. يمر بمحاذاتنا ويمضي إلى غير رجعة .. 
- كئيب أن تجد شخصا يعاني و الجميع يعلم أنه يعاني ولا أحد يريد الطبطبة عليه فضلا عن المساعدة وتقديم العون والتخفيف عنه .. 

- نحن نموت في جزر منفصلة .. وندّعي الحياة ..
 - حين يفتقد المرء الصاحب والظهر يرى في الإنسان الذي فقده إلى غير رجعة معية .. ويتلمس في معيته أمانه المسلوب .. يتخيله يقف لجانبه ويسانده و يخفف عنه ويهتم لأمره .. كما كان يفعل قبل موته وأحيانا أفضل من ذلك .. لم يمهل القدر الفقيد وقتا ليعيش فيه ليضايقك كما يضايقوك الأحياء وليتخلى عنك ويدهشك ويؤلمك كما فعلوا من أمهلهم القدر .. ولو كان فعل ذلك فلم يمهله القدر وقتا أطول ليكررها.. ولذلك سامحناه .. ووجدنا السلوان في صحبته و في مصاحبة روحه .. فروحه الأكثر سلوى ولطفا وحنانا ورقة وأمانا منذ أن رحل ... وتوحشت النفوس .

الأحد، 13 أبريل 2014

...

لن يفكر بك أو يعاملك أحد كما تفكر أنتَ فيه و تعامله .. فلا تظن أنك إن أحسنت سيحسنوا أو ابتهجت سيبتهجوا أو ملأت الدنيا حبا سيتلقفوه ويحتضنوك .. هذه بهجة لا تليق بك وقد فعلت ولم تجد .. فلماذا تستمر وتظن أنك ستجد يوما .. لا تنتظر .. وإذا احتجت أن تتخيل فلتتخيل صفعات بالأيدي .. وفرس بالأرجل و إساءة لفظية .. ونكزة عنيفة .. وباب يوصد في وجهك .. كما هو الحال في الأغلب مع هؤلاء ..

ولا تتخيل أنك ستُكسر .. تخيل نفسك صامد .. و تواجه بثبات ما كنت تتوقعه .. وترجوا الأجر من من عنده الطيب طيب ..

ليس هذا سوء ظن بالخلق .. ولا سوء ظن بخالق الخلق .. بل هي مواقف مكررة من أشخاص بعينها .. لن يجدي التأمل منها إلا مزيدا من الألم والوجع .. فلم التمادي ! 

....

- هؤلاء الذين يندهشون دائما ..
الذين لايفقدون الشغف .. يندهشون بعمق كل مرة وكأنها المرة الأولى .. هم دائموا الإندهاش والحيوية .. قلوبهم غضة وحيية .. كقلوب الأطفال ..
هؤلاء هم نفسهم الذين يحزنون ويتألمون كل مرة بنفس القدر من الألم .. وكأنها المرة الأولى .. و تألمهم صادق وحقيقي ومؤلم .. وإذا استمر فسيصعب عليهم تحمله ..
من هؤلاء من فقدوا شغفهم منذ تعرفوا على الألم .. وأخذ الألم كل مقدار للشغف والإندهاش كانوا يحملونه بدواخلهم .
الألم كسر نفوسهم إلى غير رجعة ..  
أما هؤلاء الذين لا يندهشون بالقدر الكافي ولا يتألمون بالقدر الكافي .. فهؤلاء اعتادوا تطويع مشاعرهم وضبطها .. لايشغلهم أن يكون لهم شغف وفي الغالب تعرفوا على الألم و اعتادوا العيش في رحابه أكثر ما تعرفوا على الشغف .. ومنهم من كان هذا الحال دافعا لعدم الاكتراث والوقوف كثيرا ومنهم من اقعده ما توصّل له ..
" لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " لا أدري هل للآية علاقة بهذا الهراء الذي اتحدث عنه أم ماذا !!
لكن أستطيع القول أنه لم يعد هناك ما يدهشني او مصدر شغف او أمل .. لم يعد لدي شغف .. ولم أعد أتألم كما المرة الأولى من اي حدث .. لكن هناااك حزن دفييييييين و عمييييييييييييييييييييييق و مرييييييير و خوووووووووف و وحدة و بؤس وعدم رغبة في التواصل مع البشر ولا الحياة ..
أموات ليسوا كالأموات .. و أرواح شاخت .. ونفوس بليت .. لاتصلح لشيء ..
"يحيي العظام وهي رميم "
يا رب عظام وقلوب وأرواح
يا رب بهجة

.....
# نور وسط العبث
حيث أني لم أعد أفزع كما كنت أفزع من قبل .. و لم أعد أُصدم كما كنت أصدم من قبل في سلوك البشر ..
 لكن لازال لساني يفجع وينعقد عند المصائب من هذا النوع  .. ولذلك أصبحت أبتهج من شدة التأثر وأحيانا حد البكاء أن أجد في خضم هذا القرف مَن يغضب لانتهاك حرمات الله ومَن يجتهد ليحتفظ بفطرته و مَن ينطلق لسانه فيعبر عن مايقف على طرف لساني .. أبتهج أن هناك من لازال يذكر المروءة والرجولة وأخلاق الجاهلية الحسنة .. وأدعوا لهم وحتى من لا أعرفهم شخصيا منهم وهم الغالب .. وحيث أني أصبحت لاأجيد في هذه المواقف إلا الدعاء لهؤلاء القلة كما العجائز ..
لابأس ..
 أنتم عملة نادرة حقا .. حفظكم الله وأثابكم ..
 بالله لا تميلوا .. فأنتم مصدر بهجة ..