لن يفكر بك أو يعاملك أحد كما تفكر أنتَ فيه و تعامله .. فلا تظن أنك إن
أحسنت سيحسنوا أو ابتهجت سيبتهجوا أو ملأت الدنيا حبا سيتلقفوه ويحتضنوك .. هذه بهجة
لا تليق بك وقد فعلت ولم تجد .. فلماذا تستمر وتظن أنك ستجد يوما .. لا تنتظر .. وإذا
احتجت أن تتخيل فلتتخيل صفعات بالأيدي .. وفرس بالأرجل و إساءة لفظية .. ونكزة
عنيفة .. وباب يوصد في وجهك .. كما هو الحال في الأغلب مع هؤلاء ..
ولا
تتخيل أنك ستُكسر .. تخيل نفسك صامد .. و تواجه بثبات ما كنت تتوقعه .. وترجوا
الأجر من من عنده الطيب طيب ..ليس هذا سوء ظن بالخلق .. ولا سوء ظن بخالق الخلق .. بل هي مواقف مكررة من أشخاص بعينها .. لن يجدي التأمل منها إلا مزيدا من الألم والوجع .. فلم التمادي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق